المزمور 121 بالآرامية
المزمور 121 بالآرامية بيبلّش بـأريم عيناي لطورو: "أنا بشيل عيوني عالجبل". هيدا مزمور المسافر، اللي بنصلّيه عند الوداع وبالمطارات وعند أبواب المستشفيات، والكنايس السريانية عم تترتّلو عند المسا، جنب المزمور 91، من حوالي ألفين سنة.
تحت لاقي المزمور كامل من البشيطا، الكتاب المقدّس السرياني القديم: الآيات التمانية بالخط السرياني، وكتابتها بحروف لاتينية بتقدر تقراها بصوت عالي، ومعناها بالإنكليزي، وتأمّل قصير عن كل آيتين.
ترنيمة حجّاج بلغة يسوع
المزمور 121 هو التاني بين خمسة عشر "ترانيم المصاعد"، المزامير الصغيرة اللي كانو الحجّاج يغنّوها وهنّي طالعين لأورشليم للأعياد الكبيرة. يسوع كان يطلع هيدي الطلعة كل سنة من عمره، ويغنّي هالترانيم عالطريق بالعبرية متل كل حاج.
النسخة الآرامية جاية من مزامير البشيطا، الكتاب المقدّس السرياني، المترجم عن العبرية بأوائل قرون الكنيسة. السريانية هي لهجة أدبية من الآرامية، اللغة اللي حكاها يسوع عالطريق نفسه، وهيدي اللغة اللي صلّت فيها الكنيسة المارونية هالمزمور من وقتها: ترنيمة حجّاج، حافظتها كنيسة تاريخها كلّو طلعة.
المزمور 121 بالآرامية، آية آية
النص ماشي على مزامير البشيطا. كل آية معطاية بالخط السرياني، وبكتابة لاتينية (لفظ السريانية الغربية، اللي بيستعملو الموارنة)، وبترجمة إنكليزية لمعنى النص السرياني.
الآيتان 1 و2: عيون مرفوعة عالجبل
ܐܪܝܡ ܥܝ̈ܢܝ ܠܛܘܪܐ ܐܝܡܟܐ ܢܐܬܐ ܡܥܕܪܢܝ̱
Arim 'aynay l'turo: aymeko nite m'adran
أنا بشيل عيوني عالجبل: من وين رح تجي معونتي؟
ܥܘܕܪܢܝ̱ ܡܢ ܩܕܡ ܡܪܝܐ ܗܘ ܕܥܒܕ ܫܡܝܐ ܘܐܪܥܐ
'Udron men qdom Moryo, haw da'bad shmayo w'ar'o
معونتي من قدّام الرب، اللي صنع السما والأرض.
المزمور بيفتتح بحركة كل شعب جبل بيعرفها بجسمو. أريم عيناي لطورو: أنا بشيل عيوني عالجبل. بالأرض المقدّسة كان الحاج يطلّ عالتلال اللي حوالين أورشليم؛ وبلبنان، البلد كلّو عايش وعيونو مرفوعة، لجبل لبنان نفسو، لحريصا عالقمة، ولضيع متل بقاعكفرا المعلّقة بسقف البلد. والسؤال، "من وين تجي معونتي"، جوابو بالنفس اللي بعدو، والجواب مش الجبل: من قدّام مريو، من قدّام الرب، صانع السما فوق القمة والأرض تحتها.
السريانية بتحافظ هون على تعبير حلو: المعونة بتجي "من قدّام" الرب، من حضرتو هو، متل ما بتجي النعمة من قدّام وجه الملك.
الآيتان 3 و4: الحارس اللي ما بينام
ܠܐ ܢܬܠ ܪܓܠܟ ܠܙܘܥܬܐ ܘܠܐ ܢܢܘܡ ܢܛܘܪܟ
Lo netel reglokh l'zaw'to, w'lo nnum noturokh
ما بيخلّي رجلك تزلّ، وحارسك ما بينعس.
ܠܐ ܓܝܪ ܢܐܡ ܘܠܐ ܕܡܟ ܢܛܘܪܗ ܕܝܣܪܐܝܠ
Lo ger noem w'lo domekh notureh d'Isroyel
لأن حارس إسرائيل لا بينعس ولا بينام.
هون المزمور بيسلّم كلمتو الكبيرة. نوطورو، الحارس، الناطور، بتطلع بشكل أو بآخر ست مرات بتمانية آيات، وكل شي بيوعد فيه المزمور مطويّ فيها. رجلك ما رح تنعطى لـزاوطو، للزلّة، للتعثّر، لرجفة الدرب، لأنو اللي عم يراقبك ما بيغفى على مركزو.
الآية 4 بتوسّع النظر منك إنت لشعب بكاملو: حارس إسرائيل لا بينعس ولا بينام. الحرّاس البشر بيخونو بالوقت الغلط بالضبط؛ هيدا عمرو ما سكّر عيونو. والرهبان اللي كانو يسهرو بـوادي قاديشا والضيع نايمة، كانو شايفين حالن تلامذة لهالسهر.
الآيتان 5 و6: ضلّ عاليمين
ܡܪܝܐ ܗ̱ܘ ܢܛܘܪܟ ܡܪܝܐ ܢܛܠ ܠܟ ܒܐܝܕܗ ܕܝܡܝܢܐ
Moryo (h)u noturokh; Moryo natel lokh b'ideh d'yamino
الرب هو حارسك؛ الرب بيظلّلك بيمينو.
ܒܐܝܡܡܐ ܫܡܫܐ ܠܐ ܢܟܝܟ ܐܦܠܐ ܣܗܪܐ ܒܠܠܝܐ
B'imomo shemsho lo nakekh, oflo sahro b'lilyo
بالنهار الشمس ما بتضربك، ولا القمر بالليل.
مريو (هـ)و نوطورخ: الرب بنفسو هو حارسك. وبعدين صورة طالعة من صيف لبناني: الرب بيظلّلك بيمينو. كل واحد قطع تلّة لبنانية بآب بيعرف قدّيش الضلّ بيسوى؛ والمزمور بيخلّي الله نفسو الضلّ اللي بيمشي معك.
فالشمس ما بتضربك بالنهار، ولا القمر بالليل. هيدا الزوج بيغطّي الساعة متل ما المزمور 91 بالآرامية بيغطّيها، رعب الليل وسهم النهار: أي ساعة إجت، السهر ما بيتغيّر.
الآيتان 7 و8: طلعتك ودخلتك
ܡܪܝܐ ܢܢܛܪܟ ܡܢ ܟܠܗܝܢ ܒܝ̈ܫܬܐ
Moryo nnatrokh men kulhen bishotho
الرب بيحرسك من كل الشرور.
ܢܛܪ ܢܦܫܟ ܡܪܝܐ ܢܛܪ ܡܦܩܟ ܘܡܥܠܟ ܡܟܝܠ ܘܥܕܡܐ ܠܥܠܡ
Netar nafshokh Moryo; netar mafqokh w'ma'lokh mekil wa'damo l'olam
الرب بيحرس نفسك؛ بيحرس خروجك ودخولك، من هلأ وللأبد.
المزمور بيختم بأوسع وعد بيقدر يعملو. الرب بيحرسك من كل الشرور؛ بيحرس نفسك، خروجك ودخولك، من هلأ وللأبد.
مفقخ وملخ، خروجك ودخولك: كل سفرة وكل رجعة، مشوار الصبح والهجرة، الطلعة لقاعة الامتحان والطلعة لبلد تاني. وبالنسبة لشعب أولادو برّا لبنان أكتر من جوّاتو، هيدي الآية اللي بتنقال بالمطارات. أجيال من إمّهات الموارنة ودّعو ولادن لسيدني وساو باولو بهالسطر بالضبط، ودعوى المزمور إنو السهر ما بينتهي عالحدود، ولا بأي وقت.
مزمور الناطور
بصلاة الليل السريانية، "صوطورو"، المزمور 121 بيترتّل عالمسا مع المزمور 91، والجمع مقصود: المزمور 91 بيوعد بملجأ طول الليل، والمزمور 121 بيسمّي اللي بيضل صاحي ليأمّنو. والكلمة اللي المزمور مسنود عليها، نوطورو، الناطور، كلمة الضيع اللبنانية عرفتها حرفيًا؛ كل ضيعة كان إلها ناطورها، وكل أهل الضيعة كانو يعرفو إنو أحيانًا بينام. وكل عزاء المزمور هو ناطور ما بينام.
المزامير هي عمود الصلاة المارونية، ماشية بـالقُربانو وبالفرض اليومي، وهيدا المزمور إلو مكان خاص بقلب الماروني بسبب آيتو الأخيرة. كنيسة شعبها دايمًا طالع وداخل، من الضيعة للساحل، ومن لبنان لـأستراليا وعالم الانتشار، صلّت "بيحرس خروجك ودخولك" على كل جيل من مسافريها.
كيف بتصلّيه إنت
هيدا المزمور اللي بتصلّيه عند الوداع. قبل السفر، قبل الامتحان، قبل ما يترك ولد البيت، قول الآيتين الأوليين بصوت عالي: أريم عيناي لطورو، أيميكو نيته مأدران؛ عدرون من قدّام مريو، هو دعبد شميو وأرعو. وبعدين خلّي الآية 8 تعمل اللي دايمًا عملتو لهالشعب: سلّم الطريق، بالاتجاهين، للحارس اللي ما بينام.
صلّيه بالليل مع المزمور 91 بالآرامية، متل ما بيعمل الفرض السرياني، أو مع صلاة الحماية. والمجموعة الآرامية بتكمّل مع المزمور 23، والأبانا، والسلام الملائكي، والكلمات الآرامية اللي حكاها يسوع.
الأسئلة الشائعة
بأي لغة انكتب المزمور 121 بالأصل؟
المزمور 121 انكتب بالعبرية، وهو من خمسة عشر ترنيمة من ترانيم المصاعد اللي كانو يغنّوها الحجّاج وهنّي طالعين لأورشليم. وبدايتو بالعبرية "أسّا عيناي إل هاهاريم"، "أرفع عيني إلى الجبال". النسخة الآرامية جاية من البشيطا، الكتاب المقدّس السرياني المترجم عن العبرية بأوائل قرون المسيحية. السريانية هي لهجة من الآرامية، اللغة اللي حكاها يسوع، والكنايس المارونية والسريانية والآشورية والكلدانية صلّت المزمور فيها من وقتها.
كيف بتقول "أرفع عيني إلى الجبال" بالآرامية؟
بالآرامية السريانية للبشيطا، أول سطر من المزمور 121 هو أريم عيناي لطورو (ܐܪܝܡ ܥܝ̈ܢܝ ܠܛܘܪܐ)، "أنا بشيل عيوني عالجبل". والآية بتكمّل أيميكو نيته مأدران، "من وين رح تجي معونتي؟" والجواب بالآية 2: عدرون من قدّام مريو، "معونتي من قدّام الرب"، اللي صنع السما والأرض.
شو بتمثّل الجبال بالمزمور 121؟
عالطريق كانت حرفية: التلال حوالين أورشليم، حلوة وخطرة، بتخبّي الهيكل وبتخبّي قطّاع الطرق كمان. والمزمور بيطلّ عليها ومش بيحط ثقتو فيها؛ المعونة من الرب اللي خلقها. والقرّاء اللي إجو بعدين، خصوصًا اللبنانيين، حبّو الصورة على كل حال، لأنو لشعب جبل النظرة المرفوعة هي وقفة يومية، والمزمور بيرفعها درجة فوق القمة.
هل المزمور 121 هو نفسو المزمور 120؟
بترقيم السبعينية اليونانية والفولغاتا اللاتينية هيدا المزمور رقمو 120، لأنو هالتقاليد بتعدّ مزمورين قبلو كمزمور واحد. الكتاب المقدّس العبري والبشيطا والترجمات الحديثة بيسمّوه المزمور 121. هو نفس المزمور، اللي بيبلّش "أرفع عيني إلى الجبال"، التاني بين ترانيم المصاعد.
إمتى بيصلّي المسيحيين المزمور 121؟
قبل السفر قبل أي شي: هيدا مزمور المسافر، بيتصلّى عند الوداع، وآيتو الأخيرة، "خروجك ودخولك"، بتخلّيه بركة المغترب. وبالتقليد السرياني هو كمان مزمور ليل، بيترتّل بصلاة المسا مع المزمور 91. العيلات بتصلّيه للولاد اللي عم يتركو البيت، وللطلاب اللي عم يقدّمو امتحانات، ولأي حدا طريقو مش واضح.
شوف كمان: المزمور 91 بالآرامية. المزمور 23 بالآرامية. الأبانا بالآرامية. أي لغة حكى يسوع. كتاب البشيطا. صلاة الحماية. القدّاس الإلهي الماروني (القُربانو).