قصة صموئيل

قصة صموئيل بتبلّش من قبل ما ينولد، بمرا عم تبكي بمقدس. هي قصة صلاة إم شبه مستحيلة، وطفل سمع اسمه بينادى بالعتمة، والجواب اللي تعلّم يعطيه: تكلّم يا رب، فإن عبدك سامع.

صموئيل كبر ومسح ملوك وغيّر شكل أمة. بس الجزء اللي بيضلّ بالقلب بيصير وهو بعده صبي صغير، نصّه نايم جنب سراج خفيف، عم يتعلّم كيف صوت الله بيبيّن.

دموع حنّة بشيلو

بجبال أفرايم كان في رجّال اسمه ألقانة، وكان عنده مرتين. فننّة عندها ولاد. حنّة ما عندها، وفننّة ما كانت تخلّيها تنسى هالشي أبداً. سنة ورا سنة كانت العيلة تطلع ع مقدس شيلو لتسجد، وسنة ورا سنة حنّة ترجع ع البيت مكسورة وعم تبكي.

سنة من السنين، ما عادت تتحمّل. وقفت بالمقدس وبكيت بمرارة قدّام الرب، وصلّت بشدّة لدرجة إنه شفافها كانوا يتحرّكوا بلا صوت. عالي الكاهن، اللي كان مراقبها من عند الباب، فكّرها سكرانة وقلّها هيك. لأ يا سيدي، جاوبته. أنا مرا حزينة الروح. عم كبّ نفسي قدّام الرب.

صلاتها كان بقلبها نذر: يا رب، إذا بتعطي أَمَتك صبي، برجّعلك ياه كل أيام حياته. عالي، وقد لان قلبه، باركها: روحي بسلام، وإله إسرائيل يعطيكِ طلبتك. كل إم توسّلت السما لتاخد ولد وقفت مطرح ما وقفت حنّة؛ وكتار لليوم بيحملوا هالوجع لـصلاة مار شربل للحمل.

والرب تذكّر حنّة. جابت صبي وسمّته صموئيل، وقالت: من الرب طلبته. ولمّا الصبي فُطم، وفت بوعدها اللي ما بينوصف: أخدته ع شيلو وأعطت ابنها الوحيد لله. ترنيمة شكرها بهيداك النهار، ابتهج قلبي بالرب، مليانة فرح لدرجة إنه بعد ألف سنة، تسبحة مريم "تعظّم نفسي الرب" رح تردّد صداها.

الصبي بالهيكل

فكبر صموئيل بالمقدس، صبي صغير لابس ثوب كتّان صغير، بيخدم قدّام الرب. كل سنة كانت إمه تطلع مع ذبيحة العيلة وتجيبله جبّة جديدة معمولة بإيديها، قياس أكبر كل مرة. عطيّة حنّة ما خلّصت محبتها؛ مدّدتها.

بس المقدس ما كان مكان سليم. عالي كان ختيار، وولاده كانوا فاسدين، عم يسرقوا من الذبايح. والراوي بيزيد جملة موجعة: كانت كلمة الرب نادرة بهاديك الأيام؛ ما كان في رؤى كتير. السما سكتت، أو الناس بطّلت تسمع.

وبقلب هالسكوت، الله حكى مع طفل.

تكلّم يا رب فإن عبدك سامع

صار الشي بالليل. سراج الله بعده ما انطفى، وصموئيل نايم بالهيكل مطرح ما تابوت العهد. صوت نادى اسمه: صموئيل! ركض لعند عالي وقال: ها أنا، لأنك دعوتني. ما دعيتك، قال الختيار. ارجع نام.

وصار الشي مرة تانية، وتالتة. صموئيل ما كان بعده يعرف الرب، بيفسّر النص. بس عالي الختيار فهم شو عم يصير، وعلّم الصبي شو يعمل. روح نام، وإذا ناداك، قول:

تكلّم يا رب، فإن عبدك سامع.

فجاء الرب ووقف ونادى كالمرات الأولى: "صموئيل، صموئيل!" فقال صموئيل: "تكلّم، فإن عبدك سامع." (صموئيل الأول 3:9-10)

اللي حكاه الله بهاديك الليلة كان صعب: دينونة ع بيت عالي بسبب فساد ولاده. عالصبح الصبي خاف يخبّره، بس عالي أصرّ، واستقبل الكلمة بتواضع مكسور: هو الرب؛ فليعمل ما يحسن في عينيه.

ومن هاديك الليلة، كان الرب مع صموئيل وما خلّى ولا كلمة من كلامه توقع ع الأرض. وكل إسرائيل عرفت إنه قام نبي بشيلو. سكوت جيل كامل انكسر بطفل تعلّم يقول كم كلمة: تكلّم يا رب، أنا سامع.

النبي اللي مسح الملوك

صموئيل صار آخر القضاة، القادة اللي مشّوا إسرائيل قبل الملكية. قضى لإسرائيل كل حياته، ضيعة ضيعة، وتحت صلاته الأرض لاقت سلام. بس لمّا ختير، إجوا الشيوخ لعنده بطلب: أعطينا ملك، متل كل الأمم.

صموئيل أخدها كرفض إله، وجواب الله هو من أحزن الجمل بالكتاب المقدّس: مش أنت اللي رفضوه، أنا اللي رفضوني. ومع هيك، الله قلّه يسمعلهن. فمسح صموئيل شاول، الرجّال الطويل اللافت، وصار لإسرائيل أول ملك.

شاول بلّش منيح وخلص بشكل سيّئ، لحدّ ما الرب بعت صموئيل ع بيت لحم، ع بيت يسى، ليمسح ملك من اختيار الله نفسه. سبع صبيان مهيبين مرقوا قدّام النبي، والله رفضهن واحد واحد. لا تنظر إلى منظره، قلّه الرب. الإنسان بيطّلع ع المظهر، أما الرب فبيطّلع ع القلب.

الابن التامن ما كانوا حتى عازمينه. كان برّا عم يرعى الغنم، الأصغر، صبي أشقر اسمه داود. صموئيل مسحه بنص إخوته، وروح الرب حلّت ع داود من هيداك النهار ورايح. النبي الختيار، اللي كان هو نفسه الطفل اللي ما حدا توقّعه، عرف اختيار الله بواحد غيره.

شو معنى قصة صموئيل

قصة صموئيل، من أولها لآخرها، قصة عن السمع. حنّة انسمعت لمّا كبّت نفسها. صموئيل سمع اسمه بالليل واضطر يتعلّم، متلنا كلنا، إنه الصوت صوت الله. وحتى شغله الكبير كنبي هو ببساطة هيدا: بيسمع أول، وبعدين بس بيحكي.

لاحظ إنه صموئيل احتاج معلّم. غلط بين صوت الله وصوت عالي تلات مرات، وما في عيب بهالشي؛ تمييز نداء الله بيحتاج تقريباً دايماً حدا أقدم منك بالإيمان يقلّك: هيدا الرب، وهيك بتجاوب. ولاحظ إيمتى الله بيحكي: بالليل، بالسكون، جنب سراج ع وشك ينطفي. مش بضجة النهار.

وهيدا السبب اللي خلّى المشرق المسيحي يعتبر جواب صموئيل مدرسة صلاة. السمع مش تحضير للصلاة. هو الصلاة. التقليد الماروني بنى حياته الروحية ع هالقناعة، بأديار ومحابس كان الصمت فيها هو اللغة الإم. مار شربل قضى تلاتة وعشرين سنة حبيس عم يعمل نفس اللي عمله الصبي بشيلو: قاعد قريب من السراج، ساكت، صاحي، جاهز، عم يقول بحياته كلها: تكلّم يا رب، فإن عبدك سامع.

ما بتحتاج محبسة لتبلّش. كم دقيقة سكون، سراج، قلب مفتوح، وكلمات صموئيل بتكفّي.

أسئلة متكرّرة

عن شو بتحكي قصة صموئيل؟

قصة صموئيل، الموجودة بسفر صموئيل الأول، هي قصة طفل انولد من صلاة إمه حنّة اليائسة، اتنذر لله من قبل ولادته، وتربّى بمقدس شيلو. وهو صبي سمع الله بينادي اسمه بالليل وتعلّم يجاوب: "تكلّم يا رب فإن عبدك سامع." كبر وصار آخر القضاة ونبي كبير بإسرائيل، وهو اللي مسح أول ملكين للأمة، شاول وداود.

شو صلّت حنّة وطلبت؟

حنّة بقيت سنين طويلة بلا ولاد وكانوا يتمسخروا عليها. بمقدس شيلو بكيت قدّام الرب وصلّت لتاخد صبي، وندرت إنه إذا الله أعطاها ولد، بترجّعه لله كل أيام حياته. الله استجاب صلاتها بولادة صموئيل، واسمه بيذكّر إنها طلبته من الرب. ولمّا الصبي فُطم، وفت بنذرها وجابته يخدم بشيلو.

شو معنى "تكلّم يا رب فإن عبدك سامع"؟

هيدي الكلمات اللي علّمها الكاهن عالي للصبي صموئيل ليقولها لمّا الله نادى اسمه بالليل، وموجودة بصموئيل الأول 3:9-10. معناها إنك تحطّ حالك بالكامل بتصرّف الله قبل ما تعرف شو بدّه يقول. بالتقليد المسيحي صارت هالجملة نموذج للصلاة التأملية: بدل ما نعبّي الصلاة بكلامنا وطلباتنا، منسكت ومنخلّي الله يحكي أول.

كيف سمع صموئيل صوت الله؟

الله نادى صموئيل باسمه بالليل والصبي نايم بمقدس شيلو. صموئيل ما عرف الصوت؛ تلات مرات ركض لعند الكاهن الختيار عالي، مفكّر إنه هو اللي ناداه. عالي هو اللي فهم إنه الرب عم ينادي الولد وعلّمه كيف يجاوب. سماع صوت الله، بتفرجينا القصة، شي منتعلّمه، وغالباً بمساعدة حدا أحكم منا؛ وصوته كتير مرات أهدى ممّا منتوقّع.

مين مسح صموئيل ملكاً؟

صموئيل مسح أول ملكين لإسرائيل. أول شي مسح شاول، رجّال طويل ولافت بلّش منيح وبعدين عصى الله. وبعدها، بأمر من الله، راح ع بيت لحم ومسح داود، أصغر ولاد يسى، صبي راعي غنم ما حدا فكّر حتى يعزمه. كلمة الله لصموئيل بهيداك النهار صارت مشهورة: الإنسان بيطّلع ع المظهر، أما الرب فبيطّلع ع القلب.

شوف كمان: صلاة مار شربل للحمل. مار شربل مخلوف. صلوات الصبح. البشيطتا، الكتاب المقدّس السرياني. قصة راعوث. مثل السامري الصالح.

اسمع هالقصة محكيّة للصلاة

تطبيق شربل بيخبّر قصص الكتاب المقدّس الكبيرة كتأمّلات صوتية مُرشَدة، بصوت التقليد الماروني.

حمّل التطبيق من App Store