مار شربل مخلوف
مار شربل مخلوف كان كاهن ماروني لبناني قضّى آخر تلاتة وعشرين سنة من حياته لحالو بمحبسة حجرية فوق ضيعة عنّايا، ما بيحكي شي تقريباً وما بيملك شي تقريباً. توفّي ليلة عيد الميلاد 1898، وبالقرن اللي مرق من وقتها، صار قبره من أكتر مزارات الحج زيارةً بالشرق الأوسط، بيجذب مسيحيين ومسلمين ودروز جايين يطلبوا الشفاء.
ما ترك كتابات، ولا رهبانية، ولا مدرسة روحانية. اللي تركه كان حياة مجرّدة لدرجة صعب تنشرح بكلام عادي، وجسد رفض يتحلّل.
يوسف أنطون مخلوف: السنوات الأولى
وُلد يوسف أنطون مخلوف بـ8 أيار 1828، ببقاعكفرا، ضيعة بجبال شمال لبنان على علوّ حوالي 1600 متر، أعلى ضيعة مأهولة بالبلد. قريبة من وادي قاديشا، الوادي العميق اللي سكنه الحبساء والرهبان الموارنة من أكتر من ألف سنة. الصمت والحجر كانوا أوّل مشهد بحياته.
كان أصغر خمس ولاد. بيّه، أنطون زعرور مخلوف، كان مكاري سُخّر بالعمل الإجباري للجيش العثماني. توفّي بآب 1831 وهوّي راجع عالبيت، لمّا كان يوسف عمره تلات سنين.
إمّه، بريجيتا شديّاق، ربّت الولاد وبعدين تجوّزت رجّال صار بالآخر كاهن رعية، وهيدا كان مسموح بالكنيسة المارونية للمتزوّجين. الصبي كبر ببيت الليتورجيا فيه مش زيارة عابرة بل شكل الأسبوع كلّو.
صار يوسف راعي العيلة. كان ياخد البقر يرعى على تلال فوق الضيعة ويضلّ معهن ساعات طويلة، وهالساعات صارت صلاة. أهل الضيعة تذكّروا بعدين إنّو لقى مغارة صغيرة بالتلال وحطّ فيها أيقونة للعذراء مريم، وكان يروح لعندها لحالو.
تنين تركوا فيه الأثر الحاسم. خواله أوغسطين ودانيال شديّاق عاشوا كحبساء بدير مار أنطونيوس قزحيا بوادي قاديشا. بالنسبة لصبي بضيعة جبلية لبنانية، الحبيس ما كان فكرة غريبة. كان رجّال حقيقي من قرايبه، عايش على بُعد كم وادي.
ببدايات العشرينات من عمره، كان يوسف قرّر. عيلته، وخصوصاً عمّ ربّاه وكان متمنّي يتجوّز، عارضوا القرار. فما جادلهن.
دخوله الحياة الرهبانية
سنة 1851، وعمره تلاتة وعشرين، ترك البيت قبل الفجر بدون ما يخبّر حدا، ومشي لدير سيدة ميفوق، شمال جبيل، ليطلب الدخول للرهبانية اللبنانية المارونية. إمّه إجت بالآخر عالدير تترجّاه يرجع. حسب الروايات المحفوظة بالرهبانية، ما طلع يلاقيها.
لبس الإسكيم الرهباني بعد حوالي أسبوع من وصوله واختار اسم جديد: شربل، على اسم شهيد من كنيسة أنطاكية قُتل حوالي سنة 107. الاسم سرياني وبيرجع لأقدم طبقة من التقليد المسيحي الأنطاكي اللي منها تنحدر الكنيسة المارونية. اختياره كان بيان عن أي عيلة صار ينتمي إلها.
بعد ابتدائه بميفوق، انبعت لدير مار مارون بعنّايا، بقضاء جبيل، حيث أبرز نذوره الرهبانية. عنّايا صارت بيته للسبعة وأربعين سنة الباقية من حياته.
لدروسه الكهنوتية انبعت لدير مار كبريانوس ويوستينا بكفيفان بقضاء البترون، حيث درس الفلسفة واللاهوت من 1853 لـ1858. واحد من أساتذته هونيك كان الأب نعمة الله كسّاب الحرديني، راهب بانضباط ووداعة استثنائية، وهوّي نفسه أُعلنت قداسته سنة 2004. فيك تقرا عنّو بصفحتنا عن مار نعمة الله الحرديني.
الحرديني كان يعلّم بالقدوة مش بالوعظ، ونمط حياته باين بحياة شربل: ساعات طويلة قدّام القربان الأقدس، شغل يدوي عادي، وما في أي اهتمام بالمركز أو السمعة. رُسم شربل كاهن بـ23 تموز 1859، ببكركي، كرسي البطريرك الماروني.
ستّعش سنة بالدير
رجع لعنّايا وعاش هونيك كراهب عادي لستّعش سنة. ما في شي بالسجلات بيوحي إنّو انعطى مسؤولية، أو طلبها، أو انحسب لافت بشي غير كم كامل كان بيحفظ القانون.
اشتغل بحقول الدير. كان ينام قليل وعلى سطح قاسي. كان ياكل وجبة وحدة باليوم ومعروف إنّو ياخد أسوأ شي عالطاولة بدون ما يعلّق. لمّا الجماعة تخفّف صوم، هوّي ما كان يخفّف.
الرهبان رفقاته لاحظوا شي قبل كل شي: تصرّفه عالمذبح. كان يحضّر للقداس بطول ويضلّ بعدها بالشكر لساعات، ضايع عن الوقت كلّياً. القربان كان المحور اللي بيدور حواليه باقي نهاره.
"بالصمت بينلاقى الله. بالصلاة بينلاقى السلام. بالتواضع بينلاقى طريق السما."
المحبسة: تلاتة وعشرين سنة من الصمت
سنة 1875، وعمره سبعة وأربعين، طلب شربل من الرئيس إذن ينسحب لمحبسة مار بطرس ومار بولس، مسكن حجري صغير مع كنيسة صغيرة على تلّة فوق الدير. هالإذن ما كان بينعطى بسهولة. الرهبانية كانت تمتحن المرشّحين، لأنّ حياة الحبس دمّرت رجال ما كانوا مؤهّلين إلها.
التقليد بعنّايا بيقول إنّ طلبه تأكّد بعلامة: قنديل بالدير ضلّ شاعل طول الليل رغم إنّ وعاه ما كان فيه غير مي. مهما كان الوزن اللي بتعطيه للحكاية، الرئيس قبل الطلب، وطلع شربل عالمحبسة وضلّ فيها تلاتة وعشرين سنة.
نهاره كان يبلّش حوالي الساعة تنتين الصبح ومبني كلّياً على الصلاة والقداس الإلهي، مع كم ساعة شغل بحديقة صغيرة. كان ينام على فرشة من ورق الشجر ووسادته قطعة خشب. كان يلبس إسكيم واحد وتحته مسح من شعر. كان يحفظ الصمت إلّا لمّا الكلام يكون ضروري، وما كان يترك أرض المحبسة.
الزوّار إجوا رغم كل شي. أهل الضيع كانوا يطلعوا يطلبوا صلوات، وبركات على حقولهن، ومساعدة لولد مريض. روايات عن شفاءات وعن شتوة إجت بعد صلاته بتعود لهالسنين، رغم إنّها بتنتمي لذاكرة الضيعة أكتر ما بتنتمي لأي أرشيف. اللي كل الروايات متّفقة عليه هو الانطباع اللي كان يتركه: رجّال زغير كتير، نحيف كتير، بيحكي قليل وبيشعّ هدوء ما بينلبس.
المحبسة لساتها واقفة وهي جزء من درب الحج اليوم. منغطّيها بالتفصيل بصفحتنا عن محبسة مار شربل، والموقع الأوسع بدليلنا عن دير عنّايا.
وفاته ليلة عيد الميلاد 1898
بـ16 كانون الأول 1898، كان شربل عم يقدّس القداس الإلهي بكنيسة المحبسة. عند رفع القربان، وهوّي ماسك القربانة، انضرب. ما قدر يكمّل الكلام. إيديه ضلّوا مرفوعين، ماسكين القربانة، والرهبان اللي كانوا معه ما قدروا يرخّوهن فوراً.
كان أصابته جلطة دماغية. عاش تمن أيام كمان، مشلول بمعظمه، عم يعيد شقف من الصلاة اللي ما قدر يخلّصها.
توفّي مسا 24 كانون الأول 1898، ليلة عيد الميلاد، وعمره سبعين سنة. كان في عاصفة، والرهبان دفنوه بالمقبرة المشتركة لدير مار مارون بالطريقة العادية للرهبانية: بدون تابوت، بدون تحنيط، ملفوف بإسكيمه ومحطوط بالأرض مباشرةً.
حسب أي توقّع معقول، هيدي كانت نهاية الحكاية. كان حبيس مغمور ببلد زغير، والرجال اللي دفنوه ما تخيّلوا إنّو حدا برّا عنّايا رح يتذكّر اسمه.
شو صار بعد وفاته
خلال أسابيع، الرهبان وأهل الضيع بلّغوا عن نور عم يشعّ فوق قبره بالليل. التقارير استمرّت وتكاترت لحدّ ما رؤساء الدير أمروا بفتح القبر.
بـ15 نيسان 1899، حوالي أربع شهور بعد الدفن، تمّ نبش الجسد. انلقى سليم ومرن، طايف بسائل محمرّ تجمّع حواليه، رغم شهور بأرض رطبة. انتقل لتابوت جوّا الدير. بالعقود اللي تلت انفحص كذا مرّة من سلطات كنسية وأطباء ولجان رسمية، والزيت المحمرّ ضلّ ينبع منه.
هالزيت صار العلامة الأكتر شهرة المرتبطة فيه، ولساته بينوزّع للحجّاج اليوم. منعالج الظاهرتين بشكل منفصل ومطوّل: شوف جسد مار شربل غير الفاسد وزيت مار شربل المقدّس. حوالي سنة 1965 بلّش الجسد يتحلّل بشكل طبيعي، ورفاته اليوم مكرَّمة بصندوق ذخائر بعنّايا.
مع الجسد إجت الشفاءات. التقارير وصلت أوّل من لبنان وبعدين، لمّا الانتشار اللبناني حمل اسمه لكل العالم، من كل مكان. أرشيف الدير بعنّايا فيه اليوم عشرات الآلاف من الشهادات. للحالات الموثّقة وكيف الكنيسة بتقيّمها، شوف معجزات مار شربل ولائحة المعجزات الموثّقة.
التطويب وإعلان القدّاسة
قضية قدّاسته انفتحت سنة 1925، والبابا بولس السادس أعلنه مكرَّماً سنة 1965 بعد ما خلص التحقيق بحياته وفضائله.
شفاءين من سنة 1950 قُبلوا كالمعجزات المطلوبة للتطويب: إسكندر نعيم عبيد، حدّاد أعمى بعين وحدة لأكتر من عقد، والأخت ماريا أبيلا قمري، اللي ضلّت طريحة الفراش أربعتعش سنة. طوّب البابا بولس السادس شربل بـ5 كانون الأول 1965، بالأيام الأخيرة من المجمع الفاتيكاني التاني، يعني أساقفة العالم كانوا برومية ليشهدوا عليه.
حالة تالتة، شفاء مريم عساف عوض من سرطان منتشر سنة 1967، قُبلت للقدّاسة. بـ9 تشرين الأول 1977، أعلنه البابا بولس السادس قدّيس للكنيسة الجامعة.
عيده بينحتفل فيه بـ24 تموز بالتقويم الروماني، وبالأحد التالت من تموز بالتقويم الماروني، ولهيك الرعايا المارونية والرعايا الرومانية كتير الأحيان بيعيّدوه بأيام مختلفة بنفس الشهر. صفحتنا عن عيد مار شربل بتشرح التاريخين وكيف بينحفظ النهار بلبنان وبالانتشار.
الأسماء اللي بيُعرَف فيها
لأنّ تكريمه عبر لغات كتيرة، اسمه بيطلع بكم صيغة، والحجّاج اللي عم يدوّروا عليه كتير الأحيان بينحاروا.
مار شربل هيك بيسمّوه اللبنانية والمسيحيين الناطقين بالعربي. مار هو لقب التكريم السرياني للقدّيس، نفس الكلمة المستعملة بـ"مار مارون"، والسرياني ضلّ لغة الطقس بالكنيسة المارونية.
سان شربل هي الصيغة المستعملة بكل أميركا اللاتينية، حيث التكريم قوي كتير، خصوصاً بالمكسيك والأرجنتين والبرازيل. Saint Sharbel هي كتابة إنكليزية شائعة، لأنّ الحرف السرياني بينوقّع بين الـch والـsh بالإنكليزي. بعض وثائق الفاتيكان الرسمية بتستعمل Sharbel Makhluf.
يوسف أنطون مخلوف هو اسمه المعمودي، اللي حمله أوّل تلاتة وعشرين سنة من حياته وتركه لمّا لبس الإسكيم. شربل مخلوف بيجمع اسمه الرهباني مع اسم عيلته وهي الصيغة الأكتر استعمالاً بالدراسات وبالسجلات الرسمية للكنيسة.
ليش انتشر تكريمه بكل العالم
السبب الأوّل هو لبنان نفسه. مار شربل صار، عملياً، القدّيس الوطني لبلد جماعته المسيحية واجهت الحرب والهجرة والانهيار الاقتصادي. هوّي الشخصية اللي بيشير إلها المسيحيين اللبنانيين لمّا بدّهن يشرحوا شو هو تراثهن، وهوّي محضون أبعد بكتير من الكنيسة المارونية.
السبب التاني هو الانتشار. العيل اللبنانية اللي راحت على ساو باولو، بوينس آيرس، مكسيكو سيتي، سيدني، ديترويت، وباريس، حملت صورته معها، وما ضلّت جوّا الجاليات اللبنانية. بالمكسيك، تكريم سان شربل صار اليوم مكسيكي بالكامل، مع شرايط مربوطة على تماثيله برعايا ما إلها أي علاقة بلبنان.
السبب التالت إنّ الناس بتبلّغ إنّها شُفيت. هيدي الحقيقة البسيطة ورا العكاكيز المعلّقة عالحيط بعنّايا. الكنيسة صدّقت بس تلات حالات، بس ضخامة الشهادات العادية هي اللي فعلياً عم تنقل التكريم من بلد لبلد.
السبب الرابع إنّ التقارير بتعبر الحدود الدينية. المسلمين والدروز بيزوروا القبر بعنّايا بأعداد كبيرة وبيبلّغوا عن حظوات نالوها. بمنطقة الهويّة الدينية فيها كتير الأحيان خط الصدع بالنزاع، حبيس بيشفي بدون ما يسأل شو بتؤمن هوّي شخصية بقوّة غير عادية.
وفي سبب خامس، أهدأ من الباقيين. هوّي جذّاب بالضبط لأنّو ما عمل شي. بثقافة بتقيس الحياة بالإنتاج، مار شربل ما أنتج ولا شي. صلّى، حفظ الصمت، وشتغل بحديقة تلاتة وعشرين سنة، وفي شي بهالترتيب لساته بيجذب ناس شاكّين إنّ حياتهن عالية الصوت أكتر من اللازم.
الصلاة مع مار شربل
تكريمه عملي واستقرّ بكم شكل تقليدي. الأكتر شيوعاً هي تساعية مار شربل، تسعة أيام متواصلة من الصلاة لنيّة محدّدة، كتير الأحيان بتنصلّى بالأيام اللي قبل عيده.
كتير من الناس بيصلّوا صلاة مار شربل للشفاء لمّا يكون في حدا مريض، أو صلاة طلب معجزة بظروف مبيّنة مسدودة. طلبة مار شربل ومسبحة مار شربل بينستعملوا بتقوى الرعايا وعند الأفراد. مجموعة أوسع مجمّعة بصفحتنا عن صلوات لمار شربل.
في ناس بتروح على عنّايا نفسها. إذا عم تفكّر بالحج، دليلنا عن زيارة عنّايا بيغطّي كيف توصل، إيمتى تروح، وشو فيه الموقع فعلياً.
مهما كان شكل الصلاة، الكنيسة واضحة إنّ المعجزات هي عمل الله وإنّ القدّيسين منطلب منهن يصلّوا معنا، مش بدلاً عنه. مار شربل نفسه، شبه أكيد، كان بيفضّل إنّ الانتباه يتوقّف عند هالحدّ.
أسئلة متكرّرة
مين كان مار شربل؟
مار شربل مخلوف كان كاهن وحبيس ماروني لبناني عاش من 1828 لـ1898. وُلد يوسف أنطون مخلوف بضيعة بقاعكفرا الجبلية، دخل الرهبانية اللبنانية المارونية سنة 1851، وقضّى آخر تلاتة وعشرين سنة من حياته بمحبسة فوق دير مار مارون بعنّايا، بصمت شبه كامل. بيتكرّم لبساطته الجذرية، ولعدم فساد جسده الطويل بعد وفاته، وللشفاءات الكتيرة اللي بُلّغ عنها بشفاعته.
إيمتى توفّي مار شربل؟
توفّي مار شربل بـ24 كانون الأول 1898، وعمره سبعين سنة. قبلها بتمن أيام، بـ16 كانون الأول 1898، أصابته جلطة دماغية وهوّي عم يقدّس القداس الإلهي بمحبسته بعنّايا. اندفن بمقبرة الدير بدون تابوت، حسب عادة رهبانيته.
بشو معروف مار شربل؟
مار شربل معروف قبل كل شي باللي صار بعد وفاته: نور بُلّغ عنه فوق قبره، وجسد انلقى محفوظ ومرن لمّا انفتح القبر سنة 1899، وزيت محمرّ ضلّ ينبع من قبره لعقود، وعشرات الآلاف من الشفاءات المُبَلَّغ عنها بشفاعته. خلال حياته كان معروف بتقشّفه الشديد، وبصمته، وبعبادته للقربان.
ليش منقول عنّو مار شربل؟
"مار" هي لقب التكريم بالسرياني والعربي للقدّيس، يعني "قدّيس". السرياني هو لغة الطقس بالكنيسة المارونية، فاللبنانية والمسيحيين الناطقين بالعربي بيقولوا مار شربل، متل ما بيقولوا مار مارون. ببلدان أميركا اللاتينية بيقولولو سان شربل، وبالمصادر الإنكليزية أحياناً بينكتب Sharbel.
إيمتى أُعلنت قداسة مار شربل؟
أُعلنت قداسة مار شربل بـ9 تشرين الأول 1977 على إيد البابا بولس السادس، اللي كان كمان طوّبه قبلها بتنعش سنة، بـ5 كانون الأول 1965. شفاءين من سنة 1950 قُبلوا لتطويبه، وشفاء تالت من سنة 1967 لقدّاسته.
مار شربل شفيع شو؟
ما إلو شفاعة رسمية وحدة بالتقويم الروماني، بس بينطلب قبل كل شي كشفيع للمرضى وللي عم يدوّروا على الشفاء، وبيُعتبر على نطاق واسع شفيع لبنان والانتشار اللبناني. وهوّي كمان شفيع طبيعي للحبساء والرهبان ولكل مين بينجذب لصلاة الصمت.
شوف كمان: معجزات مار شربل. لائحة المعجزات الموثّقة. الجسد غير الفاسد. الزيت المقدّس. عيد مار شربل. دير عنّايا. المحبسة. زيارة عنّايا. صلوات لمار شربل. التساعية. الطلبة. المسبحة. مار نعمة الله الحرديني. التراث الماروني.