صلاة من أجل تربية الولاد
كل أهل بالآخر بيصلّوا نفس الصلاة من أجل ولادن، سواء استعملوا هالكلمات أو لأ. بتطلع أول ليلة بيرجعوا فيها من المستشفى، وبتضلّ طالعة بعد أربعين سنة، لمّا الولاد يصير عندهن ولاد. الكنيسة عمرها ما اعتبرت هالغريزة عاطفة وبس. اعتبرتها دعوة، وعطت الأهل كلمات إلها.
بلّش بوحدة فيك تصلّيها الليلة، حدّ تخت الطفل أو قدّام باب أوضة مسكّر.
يا ربّ، عطيتني هالولاد قبل ما اتعلّم كيف ربّيهن. راقب يلي ما فيّي راقبه، صلّح يلي ما فيّي صلّحه، وحبّهن بالساعات يلي بيكونوا فيها بعيد عن عيني. خلّيني صبور لمّا يجرّبوني، صادق لمّا يسألوني، وأمين لمّا يتطلّعوا فيّي. بحطّ كل واحد فيهن، بالاسم، بالإيدين يلي خلقتهن. آمين.
كل شي جاي تحت طالع من هالصلاة: طرق الموارنة القديمة ببركة الولد، صلوات لكل موسم من التربية، والقديسين يلي صلّوا لولادهن أطول من المعقول.
الطريقة المارونية ببركة الولاد
بضيع جبل لبنان، بركة الأهل ما كانت احتفال. كانت حركة عفوية. الإم كانت ترسم صليب صغير على جبين ابنها قبل المدرسة، قبل السفر، قبل النوم، متل ما بتمسّح له شعره. الإبهام كان يتحرّك لحاله تقريباً: الجبين، همسة، خلص.
والباب كان إله بركته. الولد يلي عم يطلع من البيت كان يمرق من تحت إشارة الصليب، وكتير بيوت كانت تخلّي أيقونة أو صليب صغير حدّ الباب لهاللحظة بالذات. العتبة هي المحلّ يلي بتخلص فيه صلاة العيلة وبتبلّش حراسة الله، وما حدا كان يقطعها بلا بركة.
مثال هالنوع من الأهل، عند الموارنة، هو بريجيتا مخلوف. ترمّلت بكير ببقاعكفرا مع ولاد صغار وشبه ولا شي غيرهن، وحافظت على بيت غرقان بالصلاة لدرجة إنّه أصغر ابن إلها صار مار شربل. ما ربّت قديس بالمواعظ. ربّته وهيّي عم تصلّي قدّامه، وهيدا شي تاني بالمرّة. خبريتها، وكل البيت المصلّي يلي وراها، محكية بعيلة مار شربل، وصلوات البيت الأوسع مجموعة بصلاة من أجل العيلة.
صلوات لمواسم التربية
ما في ولد بيضلّ بموسم واحد، ولا صلاة الأهل بتضلّ. خود يلي بتناسب الولد يلي غطّيته، أو قلقت عليه، الليلة.
للمولود الجديد
يا ربّ الحياة، هالطفل كان إلك قبل ما يصير إلنا. بارك هالجسم الصغير النايم حدّنا: النفَس، دقّة القلب، الكبر. اعطينا قوة لليالي المقطّعة ودهشة أكبر من التعب. ابعت ملاكك يوقف فوق هالتخت، الليلة وكل ليلة. آمين.
للولد يلي عم يبلّش مدرسة
يا ربّ، اليوم ابني عم يفوت على عالم ما فيّي لحقه لعنده. فوتوا سوا من هالباب. اعطي ابني لطف معلّمة، وفاء رفيق، وشجاعة للحظات يلي ما حدا عم يراقب فيها. خلّي يلي زرعناه بالبيت يثبت بساحة المدرسة. ورجّعه لعندي آخر النهار، تعبان، حاكي، وسالم. آمين.
للمراهق يلي عم يبعد
هيدا الموسم يلي الأهل بيحسّوا فيه إنّه صلاتهن أقل شي بتفرق، وهوّي الموسم يلي بتفرق فيه أكتر شي. الباب بيتسكّر، الجواب بيقصر، والولد يلي كان يمسك إيدك صار بالكاد يمسك حديث. صلّي مع هيك. هالبعد هوّي طريقة الشتلة لتجرّب جذورها.
يا ربّ، ابني عم يصير حدا مش دايماً عم اعرفه، وهيدا جزء من تدبيرك. احرس هالعمر يلي بين وبين. احمي ابني المراهق من الصوت الغلط باللحظة الغلط، وحطّ رفيق منيح واحد، وكبير منيح واحد، بوجّ كل طريق عوجا. علّمني أيمتى احكي وأيمتى عضّ لساني وصلّي وبس. عم رخّي قبضتي، بس مش عم رخّي صلاتي. آمين.
للولد الكبير يلي بالغربة أو بعيد عن الإيمان
كل عيلة لبنانية بتعرف النوع الأول من البعد؛ المطار أخد حدا من كل بيت تقريباً. النوع التاني من البعد أهدى وبيوجع أكتر. لهيدا، الكنيسة بتعطي الأهل القديسة مونيكا، يلي صلّت شي سبعتعش سنة لابنها أوغسطينوس وهوّي عم يلفّ على كل شي إلا الإيمان يلي ربّته عليه. أسقف، تعب من دموعها، قلّها بالآخر إنّه ابن هالقد دموع ما ممكن يضيع. طلع معه حق؛ ابنها صار القديس أوغسطينوس.
يا ربّ، ابني بعيد، عن سفرتي أو عن مذبحك أو عن التنين. إنت شايف المسافة يلي ما فيّي اقطعها. خلّيه بأمان بالمدينة يلي عمري ما زرتها، وخلّي جمرة صغيرة من كل شي علّمناه عايشة تحت الرماد. يا قديسة مونيكا، يا إم يلي ما وقّفت، عيريني عنادك. رح صلّي قد ما صلّيتي، وأكتر إذا لازم. آمين.
للولد المريض
ما في صلاة معرّاية من كل زينة متل صلاة أهل حدّ ولد مريض. الأهل اللبنانيّة عم يحملوا هالصلاة على عنّايا من أكتر من مية سنة، وكتير من الشفاءات المسجّلة هونيك فيها ولاد أهلهن رفضوا يوقّفوا الطلب. لمّا المرض يكون جدّي، صلّي صلاة مار شربل للمرضى الكاملة واطلب من غيرك يصلّيها معك.
يا ربّ، إنت شفيت ولاد أهلهن دفشوا العالم ليوصلوا لعندك. أنا عم بدفش هلّق. حطّ إيدك على حرارة ابني، على وجعه، على خوفه. اعطي حكمة للحكما وراحة للجسم الصغير يلي عم يقاتل. لو فيّي آخد هالمرض محلّه، كنت أخدته؛ وبما إنّه ما فيّي، عم سلّم ابني ليلّي بيحبّه أكتر منّي. يا مار شربل، صلّي معنا. آمين.
صلّي مع ولادك، مش بس لولادك
الولد يلي بس بيسمع عن الصلاة بيتعلّم إنّه الصلاة نظرية. الولد يلي بيصلّي حدّ أهله بيتعلّم إنّه الصلاة هي شغلة هالعيلة، متل الأكل والنوم. العادات الجايي تحت بتاخد دقايق، وبتعيش أطول من الطفولة.
بلّش وقت النوم، لأنّه وقت النوم هوّي الساعة يلي الولاد بيسألوا فيها أصدق أسئلتهن. أبانا، صلاة الملاك الحارس، شغلة وحدة منشكر الله عليها، وصليب مرسوم عالجبين. وإذا النوم نفسه هوّي المعركة، ببيتك أو ببيتهن، صلاة النوم بتعطيك نظام السهرة كلها.
بعدين زيد عشرة سلامات من المسبحة، مش خمسين. عشر سلامات مع ولاد صغار هنّي لحالن انتصار. خلّي كل ولد يعلن نيّة وحدة، وعدّوا على الأصابع الصغيرة. المسبحة المارونية بتمشّيكن بالصيغة يلي العيلات اللبنانية عم تستعملها من أجيال.
وباركوا الأكل، كل مرة، حتى الوجبات المستعجلة. جملة شكر وحدة بيقولها أصغر ولد بتعمل أكتر من صلاة مهيبة ما حدا بيقولها. هالعادات هي الصدى الطويل للوعود يلي انعطت عند جرن العماد؛ النهار يلي بلّش فيه كل شي محكي بتقاليد العماد الماروني.
مار شربل والأهل
راهب ما عنده ولاد يمكن يبيّن شفيع غريب للأهل. بس مار شربل هوّي الشغل الكامل لإم مصلّية. بيّه مات وهوّي ولد صغير، وإمّه بريجيتا ربّت خمس ولاد لحالها عالصلاة وحليب الماعز، بهالترتيب من الأهمية تقريباً. ولمّا فلّ عالدير، التقليد متذكّر بركتها مش دموعها: إذا مش رح يكون راهب منيح، يرجع عالبيت؛ وإذا رح يكون، صار لله هلّق.
هيدي كل دعوة التربية بجملتين: ربّيهن لله، وبعدين رجّعهن إله. الأهل يلي بيجيبوا أسامي ولادهن لشفاعة مار شربل عم يصلّوا لقديس بيعرف تماماً شو فيها تبني صلاة الإم. حطّ ولدك تحت رعايته تسع تيام مع تساعية مار شربل، وتذكّر إنّه أول هدية لأي ولد هي رباط أهله نفسه، المحفوظ بصلاة من أجل الزواج.
يا مار شربل، يا ابن الأرملة يلي صلّت، تعلّمت الإيمان على طاولة مطبخ ببقاعكفرا قبل ما تتعلّمه بأي دير. تشفّع بولادنا متل ما تشفّعت إمّك فيك. خلّيهن قراب من الله لمّا يكونوا بعاد عنّا، وعلّمنا نمسكهن متل ما إمّك مسكتك: بقوة، لوقت قصير، وبإيدين مفتوحة. آمين.
أسئلة متكررة
شو أقوى صلاة من أجل ولادي؟
أقوى صلاة من أجل ولادك هي يلي ما بتوقّف عنها أبداً. القديسة مونيكا صلّت لابنها أوغسطينوس حوالي سبعتعش سنة قبل ما يرجع عالإيمان، وصار من أعظم قديسي الكنيسة. صلاة قصيرة وعنيدة كل يوم، بالاسم، مع رسم الصليب على جبين الولد، بتعمّر أطول من كل عواصف الطفولة وكل سكوت الكبر.
كيف بصلّي لولادي كل يوم؟
خلّيها صغيرة وخلّيها ثابتة. صلّي جملة وحدة لكل ولد بالاسم الصبح: "يا ربّ، امشي معه اليوم. احرس قلبها ورجّعن عالبيت بالسلامة." ارسم صليب صغير على جبينهن قبل المدرسة أو قبل النوم، وزيد عشرة سلامات من المسبحة بالليل وخلّي ولادك النيّة الوحيدة. المهم مش الطول، المهم الرجعة: نفس الكلمات، نفس الساعة، كل يوم.
لأي قديس منصلّي من أجل الولاد؟
القديسة مونيكا هي شفيعة الإمّات والولاد يلي بعدوا عن الإيمان. الأهل بيصلّوا كمان للملايكة الحارسين، ولمار يوسف حامي يسوع الصغير، وبيكرّسوا ولادهن للعدرا مريم. بالتقليد الماروني، العيلات بتحطّ ولادها تحت شفاعة مار شربل، يلي إمّه الأرملة ربّته عالصلاة، وتحت حماية سيدة لبنان.
شو هي صلاة النوم الكاثوليكية للولد؟
أشهر صلاة نوم كاثوليكية للولد هي صلاة الملاك الحارس: "يا ملاك الله، يا حارسي الحبيب، يلي محبّة الله وكّلتك فيّي، ضلّ حدّي هاليوم، نوّرني واحرسني، دبّرني واهديني. آمين." وكتير عيلات بتزيد أبانا، سلام لك يا مريم، وبركة الأهل مرسومة صليب على جبين الولد قبل ما ينام.
قدّيش لازم ضلّ صلّي لولد بعّد عن الإيمان؟
قد ما بدها، وشوي زيادة. القديسة مونيكا لحقت ابنها أوغسطينوس بالصلاة والدموع حوالي سبعتعش سنة وهوّي ما بدّه يسمع بإيمانها. أسقف عزّاها بكلمات الكنيسة عم تعيدها من وقتها: مش ممكن ابن هالقد دموع يضيع. صلاتك ولا مرة بتروح عالفاضي؛ هيّي محفوظة.
شوف كمان: عيلة مار شربل. صلاة من أجل العيلة. صلاة مار شربل للمرضى. المسبحة المارونية. صلاة النوم. تقاليد العماد الماروني. تساعية مار شربل. صلاة من أجل الزواج.